(أنتَ ميت)
عائلة بوران
بوران معناه البرد الشديد ويرافقه المطر الغزير.
البطل 1 / اسمه فريد ومعناه الذي لا نظير ولا شبيه له عمره 23 ولد عام 2000.
البطل 2 "الصديق الوفي" / اسمه يامان ومعناه الذكي او الشجاع عمره 23 ولد عام 2000.
جد البطل / اسمه نيهان ومعناه السر الخفي و الكامن عمره 70 ولد عام 1953.
ابو البطل / اسمه اديم ومعناه الجزء الظاهر من الشيء عمره 53 ولد عام 1970.
ام البطل / اسمها لينا ومعناه السهولة و المرونة عمرها 48 ولدت عام 1975.
اخو البطل / اسمه بشير ومعناه حسن الوجه عمره 19 ولد عام 2004.
عم البطل / اسمه اوزان ومعناه صاحب الكلام الطيب عمره 50 ولد عام 1973.
زوجة عم البطل / اسمها ديمة ومعناه الأمطار الخفيفة عمرها 45 ولدت عام 1978.
مساعد البطل / اسمه خليل ومعناه الصديق المخلص عمره 30 ولد عام 1993.
الطبيب الخاص بالعائلة (ابو البطل 2) / اسمه هادي ومعناه الشخص المرشد الواعظ.
"ضيف جديد"
في بداية عام 2000م كانت عائلة بوران وهي من اكبر واغني العائلات في إسطنبول كانت تملك الكثير من الشركات في مجال العمارة في شتي بلاد العالم في إنتظار أول مولود لها و وريث لكل هذه الثروة ومن وقت علمهم بهذا الخبر لم يسكن القصر للحظة من كثرة الاحتفالات ولا احد يستطيع أن يصف تلك السعادة.
"يوم مشؤوم"
للاسف يا صديقي الصدوق بعد مرور 7 أشهر من معرفة هذا الخبر حدثت الصدمة يا صديقي كان السيد اديم بوران الرئيس التنفيذي وابن السيد نيهان بوران صاحب كل هذه الشركات كان يصطحب زوجته السيدة لينا للتسوق وإذ بمفاجأة تحدث سيارة تأتي مسرعة وتصطدم بسيارة السيد اديم وسبحان اللّٰه علي الرغم من أنها كانت مسرعة إلا أن الخسائر والأضرار كانت بسيطة ولكن هذا الحادث أدى إلى تعجيل موعد ولادة الطفل نعم إنه سوف يولد الآن في الشهر ال 7 لم تكن هنا المشكلة لأن الطبيب طمأن العائلة وقال أن كل شيء سيكون علي مايرام ولا داعي للقلق والتوتر بشأن أنه سيولد مبكراً لأن كثير من الأطفال تمت ولادتهم مبكراً ولا استطيع أن اصف لكم شدة خوف كل فرد من العائلة علي الوريث هذا.... أعرف أنك تفكر الآن أين المشكلة يا صديقي الصدوق أصبر فالصبر جميل.....!
"خبر مصدم"
خرج الطبيب وكانت علامات وجهه غريبة بعض الشيء للعلم يا صديقي أن هذا الطبيب ليس الطبيب الخاص بالعائلة الطبيب الخاص في سفرية الآن وكان سوف يعود عند موعد الولادة الأساسي ولكن حدث ما حدث خرج الطبيب وسأل الجميع بلهفة كيف حال الأم و الطفل يا طبيب قال الطبيب حالة الأم مستقرة وهي بخير بفضل الله تعالى فرح الجميع جدا لهذا ثم أكمل الطبيب وقال أن الطفل ليس إنسان طبيعياً ويجب التعامل معه بدقة لأنه مصاب بمتلازمة داون صمت الجميع وبعد مرور دقائق معدودة في صمت رهيب قال الطبيب إن هذه الحالة تظهر في وقت مبكر من الولادة لماذا أنتم في حالة مفأجاة الآن ألم يخبركم الطبيب الخاص ثم انصرف ولك أن تتخيل يا صديقي ماذا سيحدث لهذا الطبيب بعد فعلته وعدم إخبار العائلة بإصابة الصغير من السيد نيهان وماذا سيفعل به...؟!
"قلب كالصخر"
بعد عودة العائلة للقصر كانت كما هي في ذهول تام إلا أنهم تقبلوا الامر سريعاً بإستثناء السيد الأكبر نيهان لا يفكر في مشاعر ابنه ولا زوجته ولا اي شخص إنما يفكر في شكل العائلة وسمعتها بعد معرفة الناس من سيكون الوريث لشركات بوران شخص غريب مصاب بمتلازمة داون ويا صديقي الصدوق متلازمة داون هي متلازمة غير طبيعية ويوجد في الطرز الكروموسومي للشخص المصاب بها 47 صبغي وهذا غير عادي فالإنسان الطبيعي لديه 46 صبغي فقط في طرزه يا صديقي هذا شغل احياء ليس لنا علاقة به ولكن لتوضيح الاشخاص المصابون بهذه المتلازمة لهم شكل وصفات معينة ( تأخر النمو و تأخر الفهم و وجه بيضاوي و قصر قامة و مؤخرة الرأس مسطحة و قصر أصابع القدمين واليدين وصغر الأذن وضيق وتحدب العين ) ارجع كدا تاني يا صديقي لنيهان الذي وصل الغرور والجنون بهذا الشخص الذي لا يفكر إلا في الأرباح والشركات بأن يطلب من ابنه السيد اديم بأن يأخذ هذا العار(الطفل فريد) إلي ملجأ أطفال إنه حقا مجنون ولكن بسبب تعلق الأبوين بالصغير عارضا هذا الأبله وأنهم سيحتفظون بالطفل لأنه قطعة منهما كيف له أن يطلب هذا الطلب وبسبب إصرارهما رضخ ذو القلب الحجري لهما.
"فرحة حجرية"
لا تعتقد ان هذا نيهان رضخ لأمر ابنه بسبب إحساسه وعطفه علي الصغير لا لا تعتقد ثانيةً يا صديقي فهذا الشيطان ليس لديه مشاعر الجماد يشعر وهو لا يشعر إنما وافق علي أن يتم الإحتفاظ بالصغير إذا تم انجاب وريث آخر خلال عامين ، رفض السيد اديم أن ينجب طفلاً أخر خوفاً من أن يكون مثل فريد وحتي لا يأتي ليعاني في الحياة ولكن هذا الشخص الحجري هدد إبنه أن يرمي بفريد و زوجته خارج القصر و أن يمنعه من رؤيتهما للأبد كان هذا الحجري متسلط جدا لا أحد يستطيع أن يقف في وجهه وبدأ يقنع إبنه أن العيب ليس منه و إنه من زوجته وهذا غير صحيح وقال له أن يتزوج إبنة عائلة اردام السيدة يمنة ويُطلق زوجته ولكن إبنه لم يوافق علي هذا لانه كان يحب زوجته كثيراً ويعرف أن ليس لها علاقة بما حدث إلا أن نيهان هدده للمرة الثانية ولكي يؤكد كلامه وتهديده أرسل أتباعه وخطف فريد من السيدة لينا زوجة إبنه أثناء عودتها إلي القصر هي وفريد بعد فحصه عند الطبيب و أخبر إبنه أنه من خطف الصغير لكي يوافق علي الزواج و إنجاب وريث آخر غير هذا الطفل الغريب.
"طفل آخر"
بعد أن هدد نيهان إبنه و زوجته بخطف فريد وافق إبنه علي الزواج و الطلاق أيضاً وتم الزفاف بيسر علي السيد نيهان فقط ولم يكن أي شخص مسرور بما حدث وطلاق لينا واديم وما سوف يحدث للصغير وبعد مناقشات كثيرة اتفقا علي أن الصغير لن يخرج من القصر وظل مع السيد اديم بعد موافقة زوجته وعلي أنه سوف يُحسن تربيته وهذا لأن ظروف والحالة المادية للسيدة لينا متدهورة وإن كانت سوف توفر للصغير الآن وسط مناسب لن نستطيع فيما بعد ، وبعد مرور عامين أصبح للسيد اديم طفل جديد ويدعي بشير كان هذا الطفل طبيعياً لم يكن مثل فريد وكان كالبدر شديد الجمال ولا استطيع أن أصف لك يا صديقي فرحة هذا نيهان المتحجر وأعلن أن بشير سيكون الوريث لشركات بوران للعمارة علي الرغم من أنه أصغر من فريد ب 4 أعوام وكان يجب أن يكون فريد هو الوريث وكان فريد طفل ودود جميل يحب بشير جدا لا غيرة ولا حقد في قلبه الكبير النقي وبعد ولادة الطفل قال السيد نيهان لإبنه أن العيب لم يكن منه والدليل علي ذلك أن إبنه الثاني سليم ولكن إبنه كان يعرف أن هناك أمر غريب لأنه تأكد من الطبيب أن لا علاقة لزوجته بالأمر.
"طفل غريب"
كانت كل العائلة متعلقة بفريد اديم و اوزان و ديمة وكان اوزان متعلق بفريد لأن الله لم يكتب له أن يصبح أب وكان فريد يثير إعجاب الجميع حتي يمنة زوجة اديم الثانية وكانت رقيقة وتحب فريد جدا مثل إبنها وبالرغم من أنه مصاب بمتلازمة داون ومن يصاب بها لديه تأخر في كل شيء إلا أن هذا الطفل الأعجوبة خرق هذه الفكرة كان شديد الذكاء وهذا جعل كل عائلته مسرورة وفي سعادة بالغة إلا صاحب القلب الحجري هذا لم يعترف به بالرغم من كل الصفات الفريدة والمميزة في هذه الأعجوبة الصغيرة.
"صديق وفي"
كان فريد شخص وحيد يتعرض للتنمر بسبب اختلافه عن الاخرين إلا أنه كان متميز شديد الذكاء ليس لديه إلا صديقين وهما صديقه الصدوق يامان ومساعده الشخصي خليل كان يامان في سن فريد طفل شديد الذكاء و عقله عقل كبار ولا أحد يستطيع فهمه وفيما يفكر كان يامان ابن طبيب وعالم مشهور وحكيم ومتواضع إنه الطبيب هادي تعرف يامان علي فريد في سن ال 10 عندما انقذه من تنمر بعد الطلاب في المدرسة كان ومازال يدافع عنه من محاولات التنمر لا أحد يستطيع أن يفعل لهذه الأعجوبة الصغيرة شيء مادام يامان معه وكان لفريد مساعد شخصي أكبر منه ب 7 أعوام كان يرافق فريد منذ ولادته كالظل يحبه حباً جماً وكان إبن مساعد السيد اديم وكان أبوه رجل شريف مخلص وكان أيضا يدافع عن فريد وكان فريد لا يثق في أحد غيرهم.
"تفرقة وعدم مساواة"
اعتقد أنك فهمت يا صديقي الصدوق عن من وماذا سأتحدث عن الطفل فريد وأخوه بشير كان هناك تفرقة في المعاملة بين الإثنين من قبل هذا ال... صحيح إعتقادك يا صديقي الصدوق إنه نيهان كان لا يرفض طلب لبشير كانت كل أوامره متلبية أما فريد فكان لا ينال أي شيء من السيد نيهان إلا القسوة والكره والمعاملة السيئة وعلي الرغم من كل هذا إلا أنه كان لا يبغض علي أخيه وبعد مرور سنين وسنين علي هذا الحال لم يستفيد نيهان أي شيء من بشير بسبب كل هذا الدلال أصبح بشير شاب مستهتر لا فائدة ولا منفعة منه كان لا يعرف شيء غير جملة أريد المال لقد نفذ المال لدي أريد سيارة جديدة أريد أن أسافر كان فاشل بالمعني الحقيقي لا يحب الدراسة وكان ينجح بمساعدة نفوذ جده كان متهور وعصبي بدرجة لا تطأق كان السجن عنده مثل الدواء إن لم يدخله علي الاقل مرة او اثنين في الشهر قد يموت وكل هذه المصائب كان يتم إخفائها إنه وريث العائلة كان قليل الأدب مع والديه بمعني آخر يا صديقي الصدوق و إختصار لك هذا كان نسخة طبق الأصل من نيهان أما فريد فكل الكلمات والعبارات لا تستطيع أن تصف ذكاء و عقلية فريد تخرج فريد من كلية العلوم العام الماضي وكان حاليا يحضر الماجستير في علوم الكيمياء لم يكن إنسان عادي كل الناس في ذهول و دهشة من هذا الأعجوبة الصغيرة لا يا إنه كبير الآن ليس بأعجوبة صغيرة كل من يتعرف عليه يستغرب من حالته المختلفة أنت لم تنسي صحيح إنه مصاب بمتلازمة داون كان فريد يُحسن معاملة الجميع ولا يتعامل بسوء وقلة تقدير مع والديه ( اديم و يمنة ) أما لينا منذ أن تم الطلاق ولا يعرف أحد شيء عنها.
(سر الطبيب)
أنت تتذكر يا صديقي الصدوق الطبيب الخاص الذي كان في سفرية عند ولادة الطفل في الشهر ال 7 إنه الطبيب هادي والد صديق فريد (يامان) نعم يا صديقي إنه هو وبالفعل معاك حق ليس تجمع فريد و يامان عندما كان في سن ال 10 صدفة بل كان بتخطيط من الطبيب هادي لأمر مجهول اما بالنسبة ليامان يا صديقي إنه يدرس الآن في كلية الطب وأنت تعرف إنه أيضا شاب ذكي وشاب وسيم إلي حد كبير ورياضي جدا اما خليل (مساعد فريد ) قد تخرج من كلية الشرطة منذ بضع سنوات ومازال يساعد ويدافع عن فريد أتمني صديق لنفسي مثله ما رايك الا تريد أنت أيضا يا صديقي الصدوق..؟!
"بداية مبشرة لهذا الوريث"
أنت تتذكر يا صديقي أن السيد اديم كان يشك في أمر فريد وقول نيهان أن العيب من زوجته السابقة وتأكد من الأطباء أن لا علاقة لزوجته السابقة بالأمر ظل يبحث طوال هذه السنين يحاول و يحاول ولا يصل الي طرف الخيط حتي لكنه عندما قام بتحليل DNA لفريد وهو في سن 14 حتي يخمد الحريق الذي في رأسه وهذا الصراع ولكي يكذب شكوكه وظهر من خلال هذا التحليل أن فريد ليس إبنه دخل في صدمة إنه ليس والد فريد وتأكد أن ليس لزوجته علاقة بالأمر معني هذا أن فريد ليس من عائلة بوران ظل يفكر ويفكر كاد يصل إلي حد الجنون إن كان هذا ليس إبنه أين إبنه الآن وكيف هو واين يعيش ومع مين وكيف تم خطفه ظل طوال ال 9 سنوات يبحث في الأمر دون علم أحد ولم تتغير معاملته مع فريد قط لأنه إبنه وسيبقا إبنه حتي بدون رابط دموي وفي يوم في ليالي الشتاء الباردة كان يوم 25 من شهر فبراير والجو الشتوي والامطار الغزيرة والثلوج و البرق والرعد كان هناك جدال بين الوريث المدلل بشير و السيد الحجري نيهان ومن شدة إنفعال السيد صرخ في وجه فريد وقال له هذا الشاب الذي لا أطيق رويئته افضل منك بكثير تحدي مرضه واصبح من نخبة الناس في العلوم وأنت لا تعرف أن تنجح إلا بمساعدة أعتقد أنني تسرعت في اختيار الوريث لم يكون هذا إلا تهديد بسيط من وجهة نظر السيد نيهان لكي يُحسن بشير من طبعه إلا أنه كان كبداية بركان ينفجر قريباً عند بشير هذا المجنون المتهور ترك مكتب نيهان بسرعة و اخذ يشق طريقه مسرعاً وعلي وجهه غضب يمكن أن يحرق عالم بأكمله إلي غرفة فريد وكانت غرفة فريد منفصلة عن باقي الغرف لأنه يحب العزلة وكانت في الدور الثالث غرفته ومكتبه و حمامه ومطبخ صغير كان لا يحب النزول إلى الاسفل حتي لا يختلط مع السيد نيهان و ينتهي بشجار كان فريد يقف في بلكون غرفته و يستمتع بأجواء المطر والبرق والرعد ويشرب القهوة المفضلة إليه حتي سمع صوت شديد القسوة والغيظ يصرخ بصوت عالي فريد التفت فريد نحو مصدر الصوت حتي رأي بشير أبتسم له و قال كيف حالك يا اخي العزيز...؟ كما تعرف يا صديقي أن فريد يحب بشير جدا إلا إن بشير لا يحبه لأنه يشعر دائما أنه أفضل منه بس كثرة الانجازات التي يقوم بها تحت لو كان مصاب بمتلازمة داون وكان في نفس هذا السيد اديم في طريقه إلي غرفة فريد لكي يخبره بأمر عاجل بخصوص الماجستير في علوم الكيمياء الذي يحضره وأنه كما يحلم جاءت له فرصة بمنحة إلي أمريكا وليس بمال العائلة كم هذا الشاب رائع يريد ان يعتمد علي نفسه في كل شيء عندما أوشك علي ان يدق على الباب لم يجيب أحد فتوقع بأن شيء سيئ قد أصاب فريد عندما هب بالدخول سمع صوت صراخ بشير علي فريد أن أكرهك أنت أخذت كل شيء مني ( حقا أيها الغبي فريد من أخذ كل شيء، أنا سأصمت أفضل) ثم أكمل لماذا أنت ذكي لماذا كل من رايك يُعجب بك وبكل شيء تفعله او تقوله وينسون انك مريض إنسان غير طبيعي لماذا لا يُعجبون بي أنا لماذا قل لماذا..؟ لم يُوبخني جدي قط ولأن يُوبخني ويقول لي أنك أنت افضل مني وكل هذا وفريد في صدمة من كلام بشير ولا يقول غير بشير أنت بخير أخي أهدأ قليلاً اخي وكان قلق عليه جدا ثم هتف بشير بصوت عالي قائل: نعم يوجد حل وكل الناس سوف تهتم بي أنا فقط لا يوجد أي شخص يسرق مني الاضواء نعم ولن يُوبخني جدي ثانية ولن يقول لي أنك افضل مني.! كان اديم خلف بشير وينظر هو وفريد لبعضهما البعض بقلق بالغ علي بشير لأنهم يعرفون علي الرغم من أنه متهور ولا يحترم أحد إلا إنه لم يكلم فريد بهذه الطريقه ولا يكلم أحد بهذا الغضب كله حتي وإن كان قليل الأدب مع والديه ثم أعاد نظريه إلي فريد واخذ يقترب منه أكثر و أكثر: نعم يا فريد يجب أن أفعل هذا حتي أشعر بالراحة ألا تخاف علي راحتي يا أخي العزيز وأبتسم ابتسامة ماكرة وقال له اعتذر يا أخي أنتَ ميت ثم حاول إسقاطه من علي البلكون إلا اديم انقذ فريد وسقط هو إلي الاسفل.
"حالة خطيرة و حجر لديه مشاعر"
بعد سقوط اديم إلي الأسفل دخل بشير في صدمة مما فعل في والديه وأسرع فريد إلي الأسفل وتجمع افراد العائلة في ذهول كبير مما حدث ثم قام اوزان بالإتصال بالطوارئ بسرعة ثم أتت سيارة الإسعاف وتم أخذ السيد اديم إلي غرفة العمليات في أسرع وقت كانت حالته سيئة للغاية ولا يوجد أمل بنسبة 1% من حالته العصيبة هذه وبعد خروجه من غرفة العمليات قال الأطباء كانت العملية صعبة جدا يجب عليه الراحة التام وأنه سوف يبقى في العناية المركزة بالمستشفى حتي نتأكد من صحته وبعد خروج السيد اديم من العمليات كان في حالة نوم عميق دامت لمدة ثلاث ساعات استيقظ السيد اديم ثم بدأ تسارع في نبضات قلبه وعندما حاول الطبيب فحصه رفض وطلب منه أن يُدخل السيد اوزان في أسرع وقت وعندما دخل السيد اوزان كان شديد القلق أخذ يقترب منه حتي اصبح شبه لاصق في سرير اديم ويقول : كيف حالك..؟ يا أخي الآن و احمد الله على سلامتك ،ثم صمت برهه ونظر الي اديم وقال كيف حدث هذا.. ثم أكمل لا عليك لنتحدث في هذا في وقت لاحق. رد السيد اديم عليه وقال: أريد أن أقول لك شيء ضرورياً وأكمل كلامه أرجوك يا اوزان ابعد الأخوين عن بعضهما ابعد بشير عن فريد ثم صمت لثواني معدودة وهو يأكد يلقط أنفاسه الأخيرة ابحث عن إبني إنها أمانة في رقبتك فريد ليس إبني ثم كرر ابحث عن إبني واحمي فريد ثم توقف نبض قلبه . كان اوزان في صدمة مما حدث ومما سمع ثم خرج من الغرفة كان وجهه لا أحد يستطيع أن يصف تعابيره ثم خرج الطبيب وأخبر باقي العائلة وبعد أن تم اخذ الجثة إلى المقابر رجعت العائلة المنزل كيف حدث كل هذا كان يحمل أخبار جيدة إلي فريد ماذا حدث ومع كل هذا والمتهور مازال في غرفة فريد مصدوم مما فعل ثم قام من مكانه وقرر الذهاب إلي نيهان كما كان يفعل دائما وينقذه من كل المصائب التي يضع نفسه بها إلا عندما وصل الي مكتب نيهان وأخبر أنه من أسقط السيد اديم من فوق البلكون ثار نيهان كالبركان في وجه بشير وصفعه علي وجهه ماذا فعلت يا مجنون اليس لديك عقل أنت قتلت أعز ما أملك حتي وإن كنت أُسبب الكثير من الضغوط عليه إلا إنه إبني فلذة كبدي و قرة عيني وبهجة قلبي ( واضح واضح) لم أفعل شيء إلا إليكم ولمصلحتكم نعم أنا لا أحب فريد ولا أم فريد لأنها كانت من عائلة فقيرة وتزوجها اديم بدون موافقتي إلا إن فريد أفضل منك لم يُوذي أحد ولو بكلمة وأنت تقتل نعم يا بشير مكانك الصحيح الذي تحب زيارته من حين لآخر ثم أمسك الهاتف واتصل بالشرطة ظل بشير يطلب منه ويرجوه ألا يفعل لكنه فعل ثم اكمل نيهان وقال له بغضب وهو يبعده عنه هذا سيجعل عقلك ناضج.
" أفضل حكم"
بعد أن أتصل السيد نيهان بالشرطة أتت للمنزل واصبحت تتفقد كل ركن من اركان غرفة فريد و لحسن الحظ كان يوجد كاميرا مخفيه في بلكون غرفة فريد و تم تصوير كل شيء وحين عرف الحميع بما فعله بشير زاد صدمات علي صدمات وبسبب كل هذه الصدمات التي وقعت علي رؤوس العائلة ووقعت علي رأس السيدة يمنة أصبحت أرملة علي يد إبنها مما ادي إلي حدوث مضاعفات لها وأُصيبت بسكتة دماغية ودخلت في غيبوبة لا أحد يعرف متي تستيقظ...؟.وكان حكم المحكمة سجن بشير لمدة 20 سنة.
"معرفة حقيقة الجد"
بعد مرور بضع شهور علي هذا الحادث الأليم وتقبل العائلة ماحدث موت اديم ومرض يمنة وسجن بشير وغيرها تذكر اوزان ما قاله اديم ليه قبل موته وأن فريد ليس من العائلة و أحمي فريد من بشير..! نعم الآن فهمت لما أحمي فريد ولكن الآن كيف فريد ليس من العائلة طوال هذه الشهور لم يوجد أي وقت للتفكير في هذا الموضوع بسبب تدهور الأوضاع في الشركة وفي القصر لأن كما تعرف يا صديقي أن اخي اديم كان من يهتم بكل هذه الشركات ولأنها ليست مجالي وبعد أن هدأت الأمور تذكرت الأمانة التي أحملها لا أعرف كيف أبدا و ماذا يفعل..؟ ثم صمت برهه وقال يجب أن أذهب إلي الطبيب والمستشفي التي تمت فيها الولادة بعد مرور نصف ساعة وصلت المستشفى وبعدها سألت أحد الممرضات في قسم الطوارئ: أين أعثر علي الطبيب علي نور الدين طبيب للأطفال حديثي الولادة و النساء ،قالت لي: مكتبه في الدور الثاني قلت لها: شكرا، و ذهبت سريعا إليه وحين قمت بالدق علي الباب آذن لي بالدخول وحين دخلت المكتب والقيت التحية عليه عرفني في الحال لأن أنت تتذكر يا صديقي كيف كانت حالتنا عند سماع الطبيب يقول أن الطفل مصاب بمتلازمة بالإضافة إلي إنه أصبح صديقي لي، وبعد أن جلست وبدأ في التحدث قلت: اريد بعد الإستفسارات يا طبيب، قال لي: بتعجب عن ماذا..؟ قلت :بعد حدوث اشياء كثيرة قام أخي رحمه الله عمل تحليل بسبب بعض الشكوك وبسبب أشياء آخري مثل أن إبنه الثاني سليم ولا يوجد بيه شيء وإن قلنا العيب من أم فريد فأكد بعض الأطباء أنها ليس لها علاقة بالأمر و من خلال هذه التحاليل عرف أن فريد ليس من العائلة .ثم نظر الطبيب لدي وقال: أنا لا افهم شيء ، ثم قلت وارسم ابتسامة كاذبة :كنت أعرف أن هذه ردة فعلك كانت مثل ردة فعلي وأخرجت له كل التحاليل التي أخبرني اخي عن مكانها بدأ الطبيب زيد يقرأ وهو في صدمة ثم كسرت هذا الصمت و قلت :ماذا أفعل الآن كيف اعثر علي طفل ضائع عن عائلته منذ تقريباً 24 سنة اين وكيف حدث كل هذا عقلي سينفجر وحملني أخي هذه الأمانة يجب أن أرد الطفل إلي العائلة ولكن لا أعرف كيف..؟
"محاولة البحث"
بدأ الطبيب زيد في مساعدتي علي العثر علي اي شيء وأخذ يسأل كل من حضر هذه العملية ولكن لم يجد شيئ حتي تذكر أن هناك سيدة كانت معه أثناء عملية الولادة ولكن الآن لا تعمل قررنا الذهاب إليها وصلنا الي منزلها بعد مرور ساعة ونصف وبعد دخولنا وبدأنا التحدث معاها عن هذه العملية لاحظنا تغيرات في وجهها وكانت تتظاهر بالنسيان وبعد إلحاح كبير أصبحت تبكي بحرقه واصبحت دموعها كالشلال حتي قالت الي: اعتذر لم يكن بيدي شيء غير أن أفعل هذا أرجوك سامحني لا أستطيع أن أعيش اكثر مع هذا العذاب وتأنيب الضمير كانت ابنتي في حاجه إلي عملية لتركيب دعامة في القلب كانت ستموت مني اتصل بي شخص قبل دخولنا الغرفة وقالي لي إن قتلتي الطفل سوف أعطيك كل تكاليف عملية إبنتك لهذا وافقت علي أن أبدله بطفل آخر آتي وُلد في نفس اليوم قبل ساعات وقلت له إنني قتلته وأرسل إلى المال لعلاج إبنتي كان زيد شديد الغيظ منها لأنه طوال الطريق يفول أعتقد أنها لا تعرف شيء وإن كانت تعرف كانت قالت إلي أخذت تعتذر مراراً و تكراراً ثم سألتها هل تعرفي من أرسل إلىك المال وطلب منك ان تقتلي الطفل وكيف الطبيب زيد لم يلاحظ انكِ بدلتي الطفل قالت بعد ولادة الطفل كان الطبيب زيد عنده كثير من العمليات اليوم لذا أخدته بسرعة ولم أجعله يدقق كثيرا في ملامحه وقلت إنني سوف ألفه بشيء وقلت له أنه مصاب بمتلازمة داون ولأن الطبيب يثق بي ويعرف كفاءتي العاليه في المهنه لم يشكك في الأمر ،نطق الطبيب زيد في عتاب: لماذا لم تخبرني انكِ في حاجه إلي المال وما كنت أعترضت نظرت له ،وقالت :أنت قدمت المساعدة لي كثيرا لن أكن أريد أن اثقل عليك وبعد فترة كبيرة من العتاب و النقاش عرفنا أن الطبيبة وضعت الطفل مكان طفل لإبنت عائلة أكمان.
"صدمة اوزان"
بعد أن تركنا منزل الطبيبة ميرال انطلقنا في طريقنا إلي منزل عائلة أكمان وهي تشهر بأفضل الماركات لصناعة الملابست وكانت الشمس بدأت في الغروب وكان منزل عائلة أكمان في مدينة مجاورة لإسطنبول وبعد وصولنا المدينة كان اتجاهنا إلي فندق لقضاء هذه الليلة وفي صباح اليوم الثاني كانت السيارة موجهه نحو منزل عائلة أكمان و بعد وصولنا إلى المنزل وقرعت الجرس فتحت لنا خادمة بادرت بالسؤال عن السيد جان أكمان قالت: لي إنه بالداخل تفضل وبعد أن دخلت بدأت أعرف عن نفسي وعن صديقي زيد وبدأت اشرح له كل القصة كان متعجب لما أقول وأعطيت لهو التقارير الطبية كلها و حكيت القصة اللي قصتها الطبيبة ميرال وفي خلال حديثنا إذ بالطبيب هادي ينزل من أعلي أنه طبيب العائلة الخاص أنت تتذكر يا صديقي صحيح عندما وجدني قال: بتعجب السيد اوزان ماذا تفعل هنا قبل أن اقص القصة مرة أخري قلت: لماذا سافرت قبل موعد ولادة الوريث، قال: كان لدي أعمال في بلد ثانيه ،وقلت: لماذا لم تعود كل هذه السنين ،قال: ولماذا أعود ،قلت: لأنك طبيب العائلة أبتسم ثم قال: ألم يخبركم السيد نيهان إنني تركت العمل معه صمت للحظه وقلت: لماذا قال لي أريد أنه يريد مني أن أقتل إبن اديم وأنت تعرف كم انا أحب اديم وعندما سمعت هذا وقعت صاعقة علي رأسي وبعد مرور دقائق معدودة واستيقظت من الصدمة بدأت أقص القصة للمرة الثانيه فلم يتعجب مما قلت نظرت اليه بإستغراب: ألا تصدق تفضل هذه التحاليل، قال: اصدق وأعرف هذا من زمن بعيد ،قلت بغضب: ولماذا لم تقل لنا لقد مات أخي وهو يبحث عن إبنه ويريد أن يلقي نظرة واحدة علي الأقل و يضمه إلي صدره ولو مره واحدة قال : هو يعرف من هو إبنه و لم يرأه مره فقط بل مرات عديدة ، قلت: كيف قال لي أن يامان هو إبن اديم ولقد قمت بإنشاء رابط صداقة بين فريد ويامان حتي يظل الإثنين أمام عيني وعين اديم ولم أعلم احد بهذا السر لأن يكفي كل هذه الصدمات زوجته ماتت بعد إنجاب إبني ثم تم تبديله وأكمل عندما كان يكبر يامان أمام كان يكبر الشك معي وكان يوجد تصرفات كثيره مثل تصرفات اديم مثل ما قلت اديم ظل سنين يبحث عن حقيقة الأمر ولا أحد يعرف يامان مثله لا أحد يستطيع أن يفهم ما يفكر فيه وبعد أن قمت بعمل تحاليل له أيضا تأكدت وحتي ذهبت الي المستشفي التي زوجتي أنجبت بها إبني وعارفت من طبيبة هناك اسميها ميرال هذه الحقيقة ولم تعترف بالحقيقة بسهولة وطلبت منها ألا تقول لاحد إنني أعرف ثم أكمل وبعد التأكد من صحة كل شيء اعترفت ليامان بكل شيء،كنت في صدمة مما حدث لا أكرر غير: لماذا يفعل جد بحفيده هكذا لماذا لماذا..؟ ثم سألت اين يامان الآن...؟،قال لي: إنه مع فريد الآن، كان الطبيب هادي عاقل جدا فكر بمنطق لم يكن عدواني جعل الطفلين تحت نظره دون ضرر أثناء عودتي للقصر مع صديقي ومازالت في صدمة لماذا أب يفعل كهذا مع إبنه وظل يعامل فريد معاملة قاسية لانه يعرف أنه ليس إبن اديم وكان يعتقد أن إبن اديم الحقيقي قد قتل ما الفائدة من هذا لا افهم شيء..!
"حقيقة مؤلمة"
أثناء تفكيري فيما حدث وما سيحدث جاء إتصال من الشرطة تقول لي أن بشير قد هرب وبعد أن أغلقت الكلام صرخت بغضب وانا اقول كانت تنقصها اكتملت، نظر زيد لي وقال :ماذا حدث، قلت: هذا المتهور هرب من السجن وبنسبة 100% إنه في الطريق لكي يخلص علي فريد بدأت أقود السيارة بأقصي سرعة حتي وصلت القصر وكان فريد وبشير و يامان وخليل في قتال حاد قد يحرق العالم سألت ديمة ماذا حدث قالت: هذا بشير فقد عقله منذ أن رأي فريد وهو يقوم بضربه وجرح فريد في يديه وكتفه وفريد كما تعرف لا يحب ضرب بشير إلا أن يامان وخليل تدخلا لتهدئة الأوضاع حتي أصبحا هما أيضا يتقاتلا مع بشير أتت الشرطة و أخمدت تلك الحريقة المشتعلة في القصر و بدأ كل منا يعاتب الآخر علي فعلته أبي حاول قتل حفيده وكان السبب أن لينا من عائلة فقيرة كم أنت عنصري يا أبي لهذا السبب التافه تولد كره في قلب بشير لفريد بسبب هذا السبب ابتعدا كل من فريد و يامان عن الابوين الأصليين هذه أول مرة أشعر بالعار من أنك أبي لم تكن هذه الحقيقة إلا صدمة علي فريد وبدأ بشير يعاتب جده علي مافعله به إنه لا يحتمل العيش في السجن ويصرخ ويقول أنت السبب سوف أنتقم منكم جميعا وحين بدأت رجال الشرطة تقترب منه لكي تأخذه أسرع ومسك السكين الموضوع علي الطاولة وطعن نيهان في قلبه وهو يقول له أنتَ ميت وثم طعن نفسه
"حياة هادئة"
بعد أن مات أبي وبشير تدهورت الأوضاع مرة أخري في الشركات وساءت حالة فريد إلا إنها لم تدم طويلا حيث طلبت من صديقي زيد ان يعرف أي شيء عن لينا لأن لا أحد كان يعرف عنها شيء منذ الطلاق وبعد مرور فترة من وفاة ابي وبشير و رجعت الأوضاع كما كانت علي يد يامان وفريد كما كانت علي يد اخي اديم و تحسنت حاله فريد النفسية بعد ظهور لينا من جديد و إنتشار الأمان والسرور والبهجة والاطمئنان في كل ارجاء القصر.
إسراء كارم
#بريق_Bariq
#جريدة_بريق_لدعم_المواهب_تحت_اشراف_صوت_الليل_يوسف_عيسي
#بريق_المواهب_لدعم_تحت_اشراف_صوت_الليل_يوسف_عيسي
#صوت_الليل_يوسف_عيسي
#جريدة_بريق_المواهب_لدعم_المواهب
#مكتبة_بريق_لدعم_تحت_اشراف_صوت_الليل_يوسف_عيسي
#بريق_للكتاب_لدعم_تحت_اشراف_صوت_الليل_يوسف_عيسي
