اسمك؟
-سلمى أشرف.
عمرك؟
-19.
بلدك؟
-الإسكندرية.
إيه هي موهبتك؟
-الكتابة.
كم كان عمرك عندما اكتشفتها؟
-8 سنين.
من الذي اكتشفها؟
-والدي.
كيف كانت بدايتك وهل واجهت
المصاعب؟
-بدايتي كانت في الصف الخامس الإبتدائي، شاركت في العديد من المسابقات تابعة للإدارة والمدرسة، وبعد ذلك النشر الإلكتروني.
نعم.
خلينا نتخيل أن موهبتك العظيمه دي هي طفلتك المدلله قلنا ازاي بتتعامل معاها عشان تنميها ؟
-الممارسة أهم شئ، بقرء كثير، تلقي الورش المُفيدة دائماً، حضور الندوات.
وإزاي بتحميها من العقبات اللي بتواجهك زي المُحبطين أو الكسل وغيرها من العقبات؟
-مؤمنة وبشدة لكِ أصبح شخص ناجح؛ علي تلقي النقد والإحباط كسلم في طريق جديد وهو طريق النجاح، عدم الأستسلام نهائياً للعقبات والمساواء، والتغلب علي أي شئ سلبي في بدايته..
هل في يوم حد قالك إن أنت مش موهوب أو وجهلك كلام خلاك تحس للحظه إنك مش موهوب؟
-تلقيت هذا الكلام كثير جداً بالفعل، لكني كُنت مؤمنه بيا جداً، ولابد وجود انتقاد ومُحبطين
في أي طريق، لكني عملت جاهدة علي أثبات نفسي في الآونه الأخيرة، وعدم الألتفات لما يُقال.
هل كان المجتمع اللي حواليك بيحبوا موهبتك وبيشجعوك ؟
-نعم.
إزاي قدرت تتخطى كُل صعوباتك اللي
واجهتها ؟
التحدي؛ تحديت نفسي بالفعل، ومُقنة أن الصبر في أي طريق شئً مُهم للغاية، أي عقبات تنتهي بالتحدي والصبر والعزيمة والإرادة..
ومن هو أهم داعم ليك؟
-والدي-والداتي.
كلمني عن قدوتك أو شخصك المُميز في هذا المجال اللي كان مصدر الهامك ؟
-لا يوجد حد قدوة، لكني إجتاز بالكُتاب الكُبار القدماء.
قولنا عن امنيتك اللي بتحاول إنك تحققها في مجالك ؟
-أن رسالتي توصل بشكل أكبر، واسيب فعلاً أثر، ويكون ليا مكانة مُميزة..
لكل فن رساله إيه هي رسالتك اللي بتتمنى إنك توصلها للعالم؟
-أن الفتاة قادره علي كُل شئ، وحتماً سوف تصل، وأن المرأه مكانها ليس المنزل فقط!
عليها تحقق ذاتها والوصول إلي ما تريد..
لو طلبت منك إنك توصف طفلتك وتتغزل بيها عشان تلفت نظر الناس ليها وتخليها قريبه لقلوبهم زي ما هي قريبه لـقلبك هتتكلم عنها إزاي؟
-أن الكتابة شئً مُهم للغاية، أنني أحاول أن أخرج المشاعر السلبية من خلال الكتابة، بتمني العقل والثقافة العربية واللغة، وهذا سبب كافي لجعل الناس تحبها...
بتحب تقول موقف حصلك واثر فيك في مجالك أو كلمه تكون مصدر تشجيع لأي شخص يمتلك الموهبه ؟
-أي شخص يمتلك الموهبة؛ علية الممارسة والإصرار علي الحلم، علية الثبات مهما كانت الصعاب، علية التمركز نحو حُلمه.
