لكل تنهيدة جواب لسؤال قد يطرح علينا نفسه بقلم الكاتبة/رينادا عمر

جريدة بريق لدعم المواهب تحت إشراف صوت الليل يوسف عيسي
By -
0

"لكل تنهيدة جواب لسؤال  قد يطرح علينا نفسه"

فوحدها هذه التنهيدة قد كشفت عن صوت انيني. الذي باح عن صوتي المُرتجف من حزنٍ رافقني، و عن... عيوني التي أدمعت، فخلف ستارة هذا الوجه يختبئ حكايات منذُ الأزل فلم تكن تلك الحكايات كحكايات عادية  قد باتت منسيةً مع مرور الأيام، بل كانت خالدةً كظلي الذي أبى عن الرحيل والهجران، فكانت لملامح انتكاساتي جوابًا لكل ذلك الإنكار المُجحف في حق نفسي جراء احتراقي مع صراعاتٍ لم يُحكم عليها بالانتصار،  أبرمتُ وعد مع نفسي خالص بالوفاء ألا أبوح عما يتواردني من أحزان؛ لعلي أبقى آمنة بدون خذلان بشري يستعمرني، و لكن لبرهةٍ قد اتضح لي أنني  كنت أحاول جاهدةً أن أجمد تلك المشاعر متحديةً إياها، و لكنها في كل مرة تتصداني منتصرةً علي، مُوقظةً فيني العبرات المُشتكية عن حالي، فما قوة ذلك الإنسان يصمدُ عند آخر لحظةٍ قد تنهمر فيها الدموع منه، وعن نبرة صوته المجعدة من حزن قد إعتلاه تكاد أن تفصح عن حاله مُفشيةً لسره أمام الآخرين، فهذا بالنسبة لي كحرب هزلية لا خلاص لها مع نفسي، فلكل تنهيدةٍ جواب لسؤال قد يطرح علينا نفسهُ عاجلاً أم آجلاً.

الكاتبة/رينادا عمر.

إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)