خاطِرة بعنوان/سجن الدموع.
لم أجد من يسمعني للنهاية ،
من يتفهمني بدون تجميل و تزيين للكلمات ،
من يقرأ عيوني ؛ ليعرف ما يوجد بخاطري ،
لم أجد أي شيء للدرجة إنني فضلت الحديث مع الجماد عوضًا عن الإنسان ؛ لأنه ينصت جيدًا ولا يتفوه بأي كلمة ولا يسخر من مشاعري ولا هموم ،
إبتسامتي الدائمة وعدم بكائي لا يعني إنني بدون هموم إنما أبتسم ؛ كي أنسى ما أمر به من صعاب ، ودموعي أُخبيها حتى لا يظهر ضعفي أمامكم ،
إنما أهرب بها إلى مأمنها ، ولم أجد غير المطر ؛ ليكون مأمنها و الشاهد عليها .
بقلـم إسراء كارم ”بـيان“
