بعنوان:-”حديث دموعي“
لا أدري مُنذ متى و فؤادي مُحترق، نعم فقد تحطّم و تحطّم، و احترقت حطامه حتى أنَّني أصبحت مُشفقةً على نفسي، أعلم جيّدًا أنَّ الإنسان يصل إلى قمة ضعفه حينما يُشفق على نفسه، أشفقت على نفسي، و ليس لديّ الإستعداد لرؤية إشفاق أحدهم عليّ، أبكي في صمت؛ فعلوّ صوتي في البكاء يُشاع منه أنَّني أُضحية، فلا يشعر أحد ببكائي؛ كي لا أكون أضحيةً حقًّا، تألمت بقدر ما تألمت، و ما زلت أتألم؛ فأحتفظ بألمي لنفسي، و لأنَّني أعلم أنَّ الأمل يُولَد من الألم؛ فقررت أن أصنعَ أملي من ألمي، و بدلاً من أن يُشفَق عليّ، قررت أن أستثمر في دموعي، و أصنع منها نجومًا تُضيء طريقي و أيامي القادمة المجهولة، أي أنَّ تلك النجوم التي ذُهلت منها عزيزي القارئ ما هى إلا نتاج حديث دموعي.
بقلم/ هايدي كمال إبراهيم. (درة الفكر)
#جريدة_بريق_لدعم_المواهب_ تحت_إشراف_صوت_الليل.
#صوت_الليل_يوسف_عيسى.
#الكاتبه_نعمة_أحمد.
بعنوان:-”حديث دموعي“ جريدة بريق لدعم المواهب تحت إشراف صوت الليل.

