طالما كانت يداك طوقاً مُنقِذاً لقلبي من الغرق بقلم نعمة أحمد يقين جريدة بريق لدعم المواهب تحت اشراف صوت الليل يوسف عيسي

جريدة بريق لدعم المواهب تحت إشراف صوت الليل يوسف عيسي
By -
0

 



ـ طالما كانت يداك طوقاً مُنقِذاً لقلبي من الغرق، كيف أُقنعك الآن بأنَّ هذه الأيدي باتت ترميه وحيداً وسط مُحيط الفُراق، أعلم أني تائهة و أن الأيام السيئة و الأشخاص السيئين قد جعلوني أتألم كثيرًا، لم أعد أمتلك رغبةً بالإستمرار، أعلم أنني مشتتة حزينة طوال الوقت، صامتة تمامًا من الخارج، و بداخلي حروب العالم، لاأستطيع أن أخبرك بها أو أن هذه الشهور لا تسير بشكل جيد معي، لا أستطيع، أن أخبرك أني أنظر للحياة وكأن كل شيء يبدو جارحًا، كُل الإرهاق بداخلي بداخِلي وحدي فقط ولا أحدً يشعُر به، هو وحده تمامًا يفتش في ذاكرتي بهدوء رهيب، محاولًا عدم اثارة انتباه قلقه. 

نعمة أحمد"يقين"

 طالما كانت يداك طوقاً مُنقِذاً لقلبي من الغرق بقلم نعمة أحمد يقين جريدة بريق لدعم المواهب تحت اشراف صوت الليل يوسف عيسي 

.#صوت_ الليل_ يوسف _عيسي 

#نعمه_ أحمد

إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)