«شقاء متواصل»
شارد دومًا في حياتي
ولم يوجد ملجأ لأزماتي
حقًا حزين حد السماء
لا أستطيع إستنشاق الهواء
لم تفارقني ذكرياتي
أصبح الآن التفكير رفيقي
يجني بضيق على حياتي
روتين ثابت لا يتغير
بكل بؤس من ذاتي أتحير
كم الحزن وكم الشقاء
أصبحت حياتي في هباء
فأنا الآن راضي وصابر
وبكل ثقة في الله قادر
على مواجهة جميع التحديات
بصدر رحب وبكل صفاء
ك/آلاء محمود عبد الفتاح.
#جريدة_بريق_لدعم_المواهب_تحت_اشراف_صوت_الليل_يوسف_عيسي

