
من الشام أتيتُ ، والصمت عنواني ، فا إحذر عندما تقترب ، حتى لا تتعتر بأحزاني ، فعشتُ حياتي ، بثقةٍ في دنياي وسعيتُ وراء طموحاتي وأحلامي ، ليشرق مستقبلي بما كنت أتمناه وبما كان يحلم فؤادي ، تنازعت مع الحياة واجتزتها بكل عزمٍ وجهاد ، فالحلم ينتظر وكأنهُ طاريء منادي ، فعزمت ان لا استسلم ، وان لا اطلع إلى الماضي ، سيكتب التاريخُ قصةً كانت بدايتها دموعُ و يأسٍ ونهايتها بإذن الله نجاح وتراضي ، ستسقي تلك العينان التي سهرتا ودمعتا حزنا ، دموع فرحٍ ، وعندها سيتراقص فؤادي ، فتعجب أيها العدو ، فحلمي كشمسٍ تشرق على ليالٍ كنت فيها على ما أنا فيهِ تحقد وتُعادي ، فلن استسلم فلن استسلم ابدا ولن أدع لليأس باب ليفتحه وينادي.
لـ,,شيماء عبد الرحيم,, أميرةُ الصمت ,,
والصمت عنواني بقلم شيماء عبدالرحيم
# جريدة _ بريق _ لدعم _ المواهب _ تحت _ اشراف _ صوت _ الليل _ يوسف _ عيسى.