حوار صحفي خاص بجريدة بريق لدعم المواهب تحت اشراف صوت الليل يوسف عيسي مع كاتبه متألقه شيماء السيد الغلبان.

جريدة بريق لدعم المواهب تحت إشراف صوت الليل يوسف عيسي
By -
0
حوار صحفي خاص بجريدة بريق لدعم المواهب تحت اشراف صوت الليل يوسف عيسي 

اسمك؟
 شيماء السيد الغلبان

عمرك؟
 35سنة

بلدك؟
المنصورة

ما هي موهبتك؟
موهبتي هي الكتابة،فأنا لا أُجيد الصراخ، لكنني أترك لكلماتي أن تهمس بكل ما عجزت عن قوله.

كم كان عمركِ عندما اكتشفتِها؟
كنتُ طفلة في الرابعة عشر من عمري، حين بدأت أشعر بأن الورق صديقي، وأن القلم أقربهم لسماع شكوى قلبي

من الذي اكتشفها؟
كنت أنا من اكتشفها، لم يكن لدي الجرأة لأعلن عن موهبتي

كيف كانت بدايتكِ وهل واجهتِ المصاعب؟
بدايتي كانت متواضعة، ترددت كثيرًا قبل أن أُظهر كتاباتي، وكانت الصعوبات كثيرة، لكن شغفي دائمًا كان أقوى.

تخيّلي أن موهبتكِ طفلتكِ المدلّلة، كيف تتعاملين معها لتنميها؟
أُدللها بالقراءة، وأبقى معها حتى يعلو شأنها 

وكيف تحمينها من العقبات كالمُحبِطين والكسل؟
أُحيطها بإيمان لا يتزعزع، أبتعد عن كلّ ما يطفئ نورها، وأذكّر نفسي أن الشغف لا يزهر إلا حين يُروى بالصبر.

هل قال لكِ أحد يومًا إنكِ لستِ موهوبة؟
نعم، وكان ذلك مؤلمًا، لكنني تعلمت أن لا آخذ رأي من لم يفهمني، لأن الحرف لا يُقدّره إلا من يعرف طعمه.

هل كان مجتمعكِ مشجعًا لموهبتك؟
فيه من رأى في كلماتي شيئًا جميلاً، وفيه من لم يرَ سوى خيالٍ لا فائدة منه، لكنني اخترت أن أُصغي لمن شجّعني.
كيف تخطّيتِ كلّ الصعوبات؟
بالإصرار، وبحبّي الحقيقي لما أفعل، وبأني كنت أكتب لأعيش، لا لأُرضي أحدًا.

من هو أهم داعم لكِ؟
أهلي وأصدقائي خاصة صديقتي الغالية ورفيقة روحي صفا البغدادي، أيضًا أستاذي وقدوتي الذي يساعدني على تطوير لُغتي الدكتور سعيد السيد دكتور في اللغة العربية وآدابها، ثم كل من قرأ لي وقال: "لمستني كلماتك".

حدّثينا عن قدوتك في هذا المجال؟
أُحبّ كلّ من كتب بصدق، أحبّ من يجعل من الحرف قلبًا نابضًا. 

ما أمنيتك في مجالك؟
أن يُقرأ اسمي على غلاف رواية، أن تدخل كلماتي قلب من لا يعرفني، وتترك فيه أثرًا لا يُنسى.

ما رسالتك التي تودين إيصالها للعالم؟

أنّ الكلمة حياة، وأنّ الحرف الصادق قادر على أن يُضيء ظلمة، أو يُلهم روحًا، أو يُعيد الأمل لمن أرهقته الحياة.

إن نصحتِ نفسكِ، ماذا تقولين لها؟
اكتبِ دومًا كما لو أنّ قلبك هو من ينطق، ولا تخافِ من أن تكوني حقيقية... فالحقيقة وحدها تبقى.

هل هناك موقف أو كلمة أثّرت فيكِ في هذا المجال؟ هل هناك كلمة تكون مصدر تشجيع لأي شخص يمتلك موهبة؟ 
قالت لي إحداهن بعد أن قرأت لي: "كلماتك تشبهني وتعبر عن وجعي الذي عجزت عن التعبير عنه"... وحينها علمت أن الكلمة قد تكون مرآة لروح شخص لا تعرفه.


#بريق_Bariq

#جريدة_بريق_لدعم_تحت_اشراف_صوت_الليل_يوسف_عيسي



#بريق_المواهب_لدعم_تحت_اشراف_صوت_الليل_يوسف_عيسي



#صوت_الليل_يوسف_عيسي



#جريدة_بريق_المواهب_لدعم_المواهب

إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)