ووقفتُ أنظرُ في عيونِ الحبيبِ بقلم عبدالله أبوالغيط

جريدة بريق لدعم المواهب تحت إشراف صوت الليل يوسف عيسي
By -
0

  ووقفتُ أنظرُ في عيونِ الحبيبِ بقلم عبدالله أبوالغيط

ووقفتُ أنظرُ في عيونِ الحبيبِ بلهفةٍ
متى اللقاءُ؟ ومتى الجمعُ المُنتظر؟
رغمَ البُعادِ الكثيرِ وربَّما
كأنَّ القريبَ يومًا يُنتَظَر
ساكنًا بقلبي، يا كلَّ قلبي، وأنتَ ما
كنتَ يومًا غريبًا منذُ انفطر


 

إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)