ووقفتُ أنظرُ في عيونِ الحبيبِ بقلم عبدالله أبوالغيط
ووقفتُ أنظرُ في عيونِ الحبيبِ بلهفةٍ
متى اللقاءُ؟ ومتى الجمعُ المُنتظر؟
رغمَ البُعادِ الكثيرِ وربَّما
كأنَّ القريبَ يومًا يُنتَظَر
ساكنًا بقلبي، يا كلَّ قلبي، وأنتَ ما
كنتَ يومًا غريبًا منذُ انفطر
ووقفتُ أنظرُ في عيونِ الحبيبِ بقلم عبدالله أبوالغيط
0تعليقات