سجينة أنا، في بحر الظلمات، يحاوطني الخوف من جميع الجهات، خوفي من المجتمع والظهور أمام ناسه، لا استطيع التأقلم معهم أبدًا؛ بسبب الخذلان الذي تعرضت له بسببهم، أين السبيل يا رفاق؟ بالفعل لم أعلم، يصاحبني الأرق يوميّا، وراحة البال معدومة، الحزن يلازمني دومًا، لم أعلم سبيلي أبدًا، دوامة التفكير مستمرة، فأنا بداخل غرفة مغلقة يحاوطها الظلام والسكون من جميع الجهات، فمن منكم يجد حل لكل هذا الهرج والمرج؛ يخبرني.
ك/آلاء محمود عبد الفتاح
#جريده_بريق_لدعم_المواهب_تحت_اشراف_صوت_الليل
#صوت_الليل_يوسف_عيسي
#الكاتبة _نعمه _أحمد
