بعنوان:-”خلف قضبان آرائي“
لماذا أنا هنا؟ سؤال يراودني بعدد أنفاسي، أجئت إلى هذه الحياةِ لأحيا كما يحيا ما دون عقلٍ؟! أجئت هنا لقضاء وقتًا مألوفًا وأرحل؟! لا؛ فأنا لا أريد النظرَ إلى كل ما حولي نظرة معتادة؟! لا، هذا ما لا أريده؛ فأنا أستطيع رؤية النور في الظلام، إنَّه نور أفكاري وآرائي، مالك حريتي حتى وإن كنت مقيَّدًا، قلت ما أرى؛ فرأيت ما قلت بعناية؛ فأيقنت بصحة أرائي، رأوني مبالغًا فقط لأنَّني أنظر إلى كل أمرٍ بعناية -كما يجب أن يكون- ما حفلت بهذا الرأي ولو للحظةٍ واحدة أتعلم لماذا؟ بكل سرور دعني أخبرك أنَّني ما أرى سوى القناعة في الأعين لحظة سماعهم لآرائي وعلى الرغم من ذلك دائمًا ما يروني مبالغًا في الأمر ولأجل كل هذا؛ لا تتعجب حينما تراني في عالم الراحةِ والسعادة خلف قضبان آرائي.
بقلم/ هايدي كمال إبراهيم (درة الفكر)
#جريدة_بريق_لدعم_المواهب_تحت_إشراف_صوت_الليل.
#صوت_الليل_يوسف_عيسى.
#الكاتبة_نعمة_أحمد.
