لم أمت إلا عندما وصلت لأمانك
في خضمّ عتمة الحياة، تاهت روحي بين دروبٍ شائكة، وواجهتُ صعابًا جمة كادت تُطفئ شعلة الأمل بداخلي. عشتُ أيامًا كئيبة، غطّتها سحبٌ من اليأس والإحباط، حتى ظننتُ أنّني قد وصلتُ إلى نهاية المطاف، وأنّ الموت هو ملاذي الوحيد.
ولكن، في لحظةٍ فارقةٍ، هبتْ نسائمٌ من الأمل، قادَتني خطواتي نحو ضوءٍ خافتٍ في الأفق. اتّجهتُ نحوه، دون ترددٍ أو خوف، حتى وصلتُ إلى شاطئٍ آمنٍ، احتضنتني فيه أمانًا وحنانًا.
في ذلك اللحظة، أدركتُ معنى الحياة الحقيقي. شعرتُ وكأنّني وُلِدتُ من جديد، وبدأتُ أنظر إلى العالم بعيونٍ مختلفة، مليئةً بالتفاؤل والأمل.
لم أعدْ خائفًا من مواجهة الصعاب، بل أصبحتُ أواجهها بشجاعةٍ وعزيمة. اكتشفتُ أنّ القوة الحقيقية لا تكمن في العضلات، بل في الإيمان بالنفس، وفي وجود من يُؤمن بنا ويُقدّم لنا الدعم والحب.
لقد علّمتني تجربتي أنّ الموت الحقيقي ليس هو موت الجسد، بل هو موت الروح. وها أنا ذا، بعد أن وصلتُ لأمانك، أشعر وكأنّني قد وُلِدتُ من جديد، روحًا حيةً مليئةً بالأمل والحب.
*شكرًا لكَ على إنقاذي من ظلمة اليأس، وإعادة الحياة إلى روحي.*
*في أمانكَ، لم أعدْ خائفًا من الموت، بل من العيش دونك.*
*أنتَ نوري ومهجتي، وسأمضي بقية حياتي ممتنًا لحضوركَ في حياتي.*
"م محمد اشرف"
#جريده_بريق_لدعم_المواهب_تحت_اشراف_صوت_الليل
#صوت_الليل_يوسف_عيسي
#الكاتبة _نعمه _أحمد
لم أمت إلا عندما وصلت لأمانك بقلم محمد اشرف حريدة بريق لدعم المواهب تحت اشراف صوت الليل يوسف عيسي

