صديقتي المتنمرة بقلم/ لمار الكومي

جريدة بريق لدعم المواهب تحت إشراف صوت الليل يوسف عيسي
By -
0

  


صديقتي المتنمرة 

بقلم/ لمار الكومي


كان ياما كان.. فتاة مغرورة من زمان، إسمها أسماء وليس لها أمان، سيئة بطباعها في كل مكان، مؤذية بكلامها سليطة اللسان..

وكانت إذا مرت بجانبها أي فتاة مسكينة، تتنمر عليها وتجعلها تعيسة وحزينة، وتسخر منها بطريقة مهينة..

مستمرة بوقاحتها بكل إصرار، وتؤذي المشاعر دون سابق إنذار، ولا تقوم بالإعتذار..

رأتها فتاة في قلبها خير، إسمها سلمى وتحب الغير..

قالت لها: لماذا تؤذين الفتيات، بأبشع الكلمات؟.. وتتركين مشاعرهم تتعذب بكلامك غير المهذب؟

إنكِ فتاة تحبين المظاهر، يجب أن يكون قلبك طاهر..

كوني طيبة لا تتنمرين، ولاتؤذين مشاعر الآخرين..

فردت عليها بوقاحة ومرح، وقالت: عند الإساءة أشعر بالفرح!..

وتطيب عندي الأوقات، بمضايقتي للفتيات!..

فقالت سلمى: لماذا الإصرار على الأخطاء؟ ألا تخافين من رب السماء؟ إذا لم تتوبي سيعاقبك الله بالإبتلاء..

فضحكت أسماء بصوت عالِ، وخرجت من الفصل وهي لا تبالي..

وبعد مدة قريبة، كانت سلمى حزينة وكئيبة، فاقتربت منها المعلمة عبير الحبيبة، وقالت لها: يافخر المدينة.. مالي أراكِ كئيبة وحزينة؟

فقالت سلمى: يامعلمتي الحبيبة، سأخبرك بالمصيبة، في مدرستنا الرحيبة.. 

 إن زميلتي أسماء، من طبعها الغرور والكبرياء، تؤذي الضعفاء، وتسخر من الشرفاء، ولا تخشى عقوبة رب السماء!..

فقالت لها المعلمة: أنتي محقة يا سلمى وخير مسلمة..

 لا تحزني سأذهب إليها، وأكلمها وأسأل الله أن يهديها..

فشكرت سلمى المعلمة عبير، وقالت لها أحبكِ كثيراً كثير.. 

فقالت المعلمه وأنا أيضا أحبكِ، وفخورة جداً بكِ.. 

لأنكِ يا سلمى خلوقة، وأنتي لزميلاتكِ خير صديقة، وتحبين الخير لهم وللغير. 

فشكرت سلمى المعلمة القديرة، وهنا انتهت قصتنا القصيرة.

تأليف بقلم الاعلامية الصغيرة لمار الكومي

إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)