ضاع
مَن مَنَ بِ مَنْ زدناه ومن هجرنا في ضُحى النهار تركناه يا قوم لست بِكاتبٍ فالقرطاس لا يحمل سوى دم عاشقٍ تائبٍ يرجع إلي مولاه بعدما ضَاعَ و ضَيعَ نصف عُمره يجول في شوارع الحُب بحثًا عن حبيبته فكل ما وجدته ضَيعه في خذلان الطرقات ، مَن مِنَّ لا يعجبه هذا الجمال فالعين قهوه يتلذذ بها الفنجان والقلب كالسحاب الأبيض يزين السماء علي بِساط أزرق من البحر يدفع للغرق فيه وسبحه الشوق حباتها من مِسكِ رائحتها تفوح في ملابسي كالخمر يُسكِرُ المشتاق و كَم كَمَ في تلعثم قيلت؟ فالروح إن وجدت حليفها ضاعت بين نظره عين وإبتسامة تَسحرُ ، الله يعلم ما بداخلي من طوفان يُدمر داخلي وأنا عبد ضعيف لست كَ-نوح لأبني فُلكً لأركب فيه ؛ولا أنا كَ-أيوب لأصبر صبر السنين علي عِله بقلبي ولم أشبه يونس في بطن الحوت لأردد الذكر من غير شيطان يمنعني ؛ ....................... فَ-من أكون إذًا..............
أنا والألف في الكلام تعبر عني
أجهلُ
والنون في فتحها جعلتني أغرق
نبض لميت لا يزال ينعم
أما عن الألف الآخرى فمعطوفه
أعيش اليوم لأموت مره أخري غدًا
ضاع عُمري في إنتظارك ف-من بدأ التكويني أبحث عن وطن لجبيني عن حُب أمراه يأخذني لحدود الشمس ويرميني فظلي قربي وضميني فالعالم يؤذيني من سنوات عُمري يأخذ مني ولا يُعطيني فَ-ضِعيني مشط عاجيًا في عتمة شَعرك وانسيني وظلي قربي غنيلي فأنا مشتاق لحبيبي لصوت يُشعرني أن العالم يؤويني بصفاتي الحلوة اذكريني وتذكريني فأنا لم أؤذيكي يومًا ولم أسمح للهجر أن يصلُني فأحبيني بعيدًا عن بلاد القهر و الكبت بعيدًا عن مدينتا التي شبعت من الموتِ وقربيني بحبال الود قيديني فَ-أنا لست بقيس لأكتب الشِعر لعبله ولا عنتر لأستل سيفي لغزو قلبك أنا عبد يطلبكِ من الله فهل يسمع قلبك دعائي! فنجوم السماء يا غيمتي تذكر إسمك الذي نقش عليها و سحاب السماء رُسمت فيه صورتك وملامحك التي عشقتها فلماذا لا تُجيبين؟! هل مات القاريء أم الشاعِرُ؟! فكل رساله كتبتها لكِ وحدك بحبر دمائي التي سالت علي يديكي فأمسكِ ما بقي من عُمري في يديكي فأنا مشتاق لقبله من جبينك تعقبها قبله من وجنتيكِ الناعمة فلا أغازلكِ سرًا ولا جهراً ولكنني أخبركِ أن العمر ضاع فالبحث عنكِ فلا ترديني وفقط أحبيني
من كتاب الحب
بقلمي ملاك
#جريده بريق لدعم المواهب تحت اشراف صوت الليل يوسف عيسي

