”في زحام أهوائي“
هويت طريقًا، اثنين، ثلاثة، لا هويت أكثر، ولا أعلم في أي طريقٍ أود السير حقًّا، بالطبع إنه أمر بعيد كل البعد عن الحياة المستقرة؛ فعلى أي طريقٍ علي أن أسير؟ كلها طرق نهايتها آمالي، حسنًا دعني أخبرك بما فعلت؛ لتعرف ماذا عليك أن تفعل حينما تكثر دروبك، عليك أن تجد نقطة بين كل دروبك وأهوائك، وهذه النقطة تُسمّى بنقطة المُلتقى؛ نظرًا لأن كل أهوائك التقت عندها، وعندما تجدها؛ اعلم دروبك كلها أصبحت سُلَّمًا، كل دربٍ يؤدي للتالي له، لا تعلم أنَّني فقط أنصحك؛ فهذا ما فعلته حقًّا؛ كي لا أصبح تائهًا في زحام أهوائي.
في زحام أهوائي بقلم هايدي كمال إبراهيم.
بقلم/ هايدي كمال إبراهيم.

