اسكربيت التائهون بقلم عبدالرحمن غريب جريدة بريق لدعم المواهب تحت اشراف صوت الليل يوسف عيسي

جريدة بريق لدعم المواهب تحت إشراف صوت الليل يوسف عيسي
By -
0


 اسكربيت  " التائهون".

ان في عصور الظلام .. توجد مدينة جميلة يحكمها العدل/ قوية بهاَ الكثير من الجنود المخلصين.. والمزارعين الماهرين. وكان يسود شعبها الحب والطيبة... وكانت تلك المدنية تدعي باسم الأرض المقدسة... حديث يدور بين الحاكم و الوزير..

الحاكم " أخبرني أيهاً الوزير هل يوجد أحد من الشعب حزين.؟".

الوزير " لا ي مولاي الجميع في غاية السعادة والفرح".

الحاكم " جيد... نحن يجب علينا حماية الشعب من اي شيء أيها الوزير هذه هي مهامنا في الحياة...".

الوزير" لا تقلق نحن جميعا فداء المدنية المقدسة....".

يدخل القائد قائد الجيش " مولاي توجد مشكلة كبيرة...؟".

الحاكم " ماذا يحدث تحدث...؟".

القائد " الجنود الذين يذهبون لاكتشاف المناطق المجاورة وجدوا شيء غريب...".

الحاكم " ماذا تقصد..؟".

القائد " قبيلة تأتي  إلينا... ولكن نحن لا نعلم من هم...".

الوزير " هل هم محاربين.. ام مجرد قبيلة...؟".

القائد " مستضعفين يبدو عليهم الضعف... وتشعر وأنهم جائعين".

الحاكم " إذن فلنساعدهم....؟".

الوزير " لا.. لا يوجد شيء غير منطقي في كل هذا..".

القائد " نعم.. اتفق ... لماذا يقتربون مننا نحن يوجد الكثير من الأرضي.."

الحاكم " لأننا الأرض المقدسة ي سادة..  نحن ننشر السلام والحب والود في جميع العالم... والجميع يعلم اهميتنا في هذا الكون...".

القائد " وهذا ما يخيف ي مولاي.. نحن كنز لأي عدو".

الحاكم " لن يحاربنا أحد هذه الأرض مقدسة ...".

القائد " إذن ماذا سوف نفعل...؟".

الحاكم " هم يقتربون اذا أرادوا المساعدة سوف نفعل ذلك..؟".

الوزير " واذا أعلنوا الحرب علينا...".

الحاكم " فسوف نقاتلهم..."

وبالفعل أتت القبيلة حتي وصلت الي أبواب المدينة.. ثم دار حديث بين الحاكم و زعيم القبيلة الذي يلقب ب الزعيم...

الحاكم " لماذا اتيتم إلي هما....؟".

الزعيم" نحتاج إلي السعادة.. كنا ضيوف علي أرض في مملكة في الغرب ولكنهم اخرجونا من المملكة.. ولا نعرف أين نذهب .. نحتاج إلي المساعدة والطعام فضلا... ارجوك ".

الحاكم " أيها الوزير فلنجعلهم يجلسون في الأرض المجاورة لناً يزرعون فيهاً ويأكلون من خيرها...".

الوزير وافق علي هذا بالرغم من انه معترض... وتحدث مع القائد...

الوزير " كيف ندخلهم إلي ارضنا... انهم جائعون... لا استرح لهؤلاء القوم الذين يتظاهرون بالطيبة والضعف...".

القائد " أنت محق.. تحدثت مع أحدهم وعلمت منه أن تلك القبيلة تدعي التائهون "...

الوزير" التائهون...؟ وما العمل..؟".

القائد " ستكون عيني عليهم... وعين رجالي أيضا...".

وأن بعض الوقت قد مر...

الوزير" ي مولاي نحن ل شهور وتلك القبيلة التي تدعي التائهون مجاورين لنا في الأرض ي مولاي...".

الحاكم " أنه لم يفعلون شيء سي ... انهم يزرعون ويأكلون...".

الوزير" والتدريب علي القتال ي مولاي،  والاسلحة التي معهّم.. أن تقرير القائد عنهم يدل إنهم خاطرون...".

الحاكم " ماذا تريد أن تقول.. وأين القائد..؟"

الوزير" ان القائد ذهب لتلك المملكة التي في الغرب لنعلم لماذا خرجت تلك القبيلة من هناك.... وأنه سيأتي قريبا".

الحاكم" قد جعلتني اقلق ... فلنذهب لهم...ونري ماذا يفعلون...؟".

الزعيم" أيها الحاكم العظيم ... انه شرف لي ان تأتي الي ارضنا ..".

الوزير" ارضكم.... كيف..؟".

الزعيم" نحن نزرع الأرض ي مولاي وناكل من خيراتها".

الحاكم " إذن أنت تأكل من خير الأرض الذي انا اهديتهاً لكمّ... التي في مدينتي وانت لم ترسل ليّ شيء من خيرات الأرض...".

خرج الحاكم والوزير..

الحاكم " أنت محق... هؤلاء القوم يجب أن نأخذ الحذر منهم.. ".

الوزير" نعم ي مولاي أن القائد سيرجع في خلال الأيام القادمة ..".

الحاكم " فلنستعد لهم إذن...".

علي الصعيد الآخر في قبيلة التائهون... 

الزعيم"  استعدواً الآن ولنبني سور في تلك الأرض يحاوطنا هذه الأرض ملكنا نحن..".

أتي القائد ومعه الكثير من الأخبار....

الحاكم" ما الأخبار.. ؟".

القائد " علمت لماذا يدعون أنفسهم التائهون... ولماذا خرجوا من المملكة التي في الغرب...؟".

الوزير " هذا خبر جيد...".

القائد " ليس جيد.. ليس جيد علي الطلاق... انهم قبيلة التائهون فعلوا نفس الشيء مع المملكة التي في الغرب، انهم مستضعفين وتائهين ويريدون مكان يعيشون به.. ويأكلون من خيره.. ثم قاموا بمحاربة المملكة تلك.. ولكن استطاعواً أن يخرجونهمّ من الأرض... يقال إنهم معلنون إلي يوم الدين..  تلك اللعنة تقول انهم سوف يظلون تائهون طوال الحياة... لم يملكون أرض أبدأ...".

الحاكم " لذلك يدعون قبيلة التائهون ".

الوزير" مولاي أحد الجنود أخبرني الآن تلك قبيلة التائهون تبني سداً... ماذا سنفعل...؟".

الحاكم " سنخرجهمّ جميعا من الأرض.. ونقتلهم لأنهم مثل الجراد يجب التخلص منهم".

وبالفعل حضر الجيش واستطاعواً ان يقتلواً منهم العديد،. واخرجوهم من الأرض المقدسة.. ولكن الزعيم هدد انه سوف يعود مرة أخري لتلك الأرض.. هنا يأتي السؤال هل هؤلاء قبيلة التائهون سوف يظلون تائهون في الأرض الي يوم الدين... ام سيحرقون كل شيء علي الأرض حتي أنفسهم...؟..

اسكربيت  " التائهون".

ان في عصور الظلام .. توجد مدينة جميلة يحكمها العدل/ قوية بهاَ الكثير من الجنود المخلصين.. والمزارعين الماهرين. وكان يسود شعبها الحب والطيبة... وكانت تلك المدنية تدعي باسم الأرض المقدسة... حديث يدور بين الحاكم و الوزير..

الحاكم " أخبرني أيهاً الوزير هل يوجد أحد من الشعب حزين.؟".

الوزير " لا ي مولاي الجميع في غاية السعادة والفرح".

الحاكم " جيد... نحن يجب علينا حماية الشعب من اي شيء أيها الوزير هذه هي مهامنا في الحياة...".

الوزير" لا تقلق نحن جميعا فداء المدنية المقدسة....".

يدخل القائد قائد الجيش " مولاي توجد مشكلة كبيرة...؟".

الحاكم " ماذا يحدث تحدث...؟".

القائد " الجنود الذين يذهبون لاكتشاف المناطق المجاورة وجدوا شيء غريب...".

الحاكم " ماذا تقصد..؟".

القائد " قبيلة تأتي  إلينا... ولكن نحن لا نعلم من هم...".

الوزير " هل هم محاربين.. ام مجرد قبيلة...؟".

القائد " مستضعفين يبدو عليهم الضعف... وتشعر وأنهم جائعين".

الحاكم " إذن فلنساعدهم....؟".

الوزير " لا.. لا يوجد شيء غير منطقي في كل هذا..".

القائد " نعم.. اتفق ... لماذا يقتربون مننا نحن يوجد الكثير من الأرضي.."

الحاكم " لأننا الأرض المقدسة ي سادة..  نحن ننشر السلام والحب والود في جميع العالم... والجميع يعلم اهميتنا في هذا الكون...".

القائد " وهذا ما يخيف ي مولاي.. نحن كنز لأي عدو".

الحاكم " لن يحاربنا أحد هذه الأرض مقدسة ...".

القائد " إذن ماذا سوف نفعل...؟".

الحاكم " هم يقتربون اذا أرادوا المساعدة سوف نفعل ذلك..؟".

الوزير " واذا أعلنوا الحرب علينا...".

الحاكم " فسوف نقاتلهم..."

وبالفعل أتت القبيلة حتي وصلت الي أبواب المدينة.. ثم دار حديث بين الحاكم و زعيم القبيلة الذي يلقب ب الزعيم...

الحاكم " لماذا اتيتم إلي هما....؟".

الزعيم" نحتاج إلي السعادة.. كنا ضيوف علي أرض في مملكة في الغرب ولكنهم اخرجونا من المملكة.. ولا نعرف أين نذهب .. نحتاج إلي المساعدة والطعام فضلا... ارجوك ".

الحاكم " أيها الوزير فلنجعلهم يجلسون في الأرض المجاورة لناً يزرعون فيهاً ويأكلون من خيرها...".

الوزير وافق علي هذا بالرغم من انه معترض... وتحدث مع القائد...

الوزير " كيف ندخلهم إلي ارضنا... انهم جائعون... لا استرح لهؤلاء القوم الذين يتظاهرون بالطيبة والضعف...".

القائد " أنت محق.. تحدثت مع أحدهم وعلمت منه أن تلك القبيلة تدعي التائهون "...

الوزير" التائهون...؟ وما العمل..؟".

القائد " ستكون عيني عليهم... وعين رجالي أيضا...".

وأن بعض الوقت قد مر...

الوزير" ي مولاي نحن ل شهور وتلك القبيلة التي تدعي التائهون مجاورين لنا في الأرض ي مولاي...".

الحاكم " أنه لم يفعلون شيء سي ... انهم يزرعون ويأكلون...".

الوزير" والتدريب علي القتال ي مولاي،  والاسلحة التي معهّم.. أن تقرير القائد عنهم يدل إنهم خاطرون...".

الحاكم " ماذا تريد أن تقول.. وأين القائد..؟"

الوزير" ان القائد ذهب لتلك المملكة التي في الغرب لنعلم لماذا خرجت تلك القبيلة من هناك.... وأنه سيأتي قريبا".

الحاكم" قد جعلتني اقلق ... فلنذهب لهم...ونري ماذا يفعلون...؟".

الزعيم" أيها الحاكم العظيم ... انه شرف لي ان تأتي الي ارضنا ..".

الوزير" ارضكم.... كيف..؟".

الزعيم" نحن نزرع الأرض ي مولاي وناكل من خيراتها".

الحاكم " إذن أنت تأكل من خير الأرض الذي انا اهديتهاً لكمّ... التي في مدينتي وانت لم ترسل ليّ شيء من خيرات الأرض...".

خرج الحاكم والوزير..

الحاكم " أنت محق... هؤلاء القوم يجب أن نأخذ الحذر منهم.. ".

الوزير" نعم ي مولاي أن القائد سيرجع في خلال الأيام القادمة ..".

الحاكم " فلنستعد لهم إذن...".

علي الصعيد الآخر في قبيلة التائهون... 

الزعيم"  استعدواً الآن ولنبني سور في تلك الأرض يحاوطنا هذه الأرض ملكنا نحن..".

أتي القائد ومعه الكثير من الأخبار....

الحاكم" ما الأخبار.. ؟".

القائد " علمت لماذا يدعون أنفسهم التائهون... ولماذا خرجوا من المملكة التي في الغرب...؟".

الوزير " هذا خبر جيد...".

القائد " ليس جيد.. ليس جيد علي الطلاق... انهم قبيلة التائهون فعلوا نفس الشيء مع المملكة التي في الغرب، انهم مستضعفين وتائهين ويريدون مكان يعيشون به.. ويأكلون من خيره.. ثم قاموا بمحاربة المملكة تلك.. ولكن استطاعواً أن يخرجونهمّ من الأرض... يقال إنهم معلنون إلي يوم الدين..  تلك اللعنة تقول انهم سوف يظلون تائهون طوال الحياة... لم يملكون أرض أبدأ...".

الحاكم " لذلك يدعون قبيلة التائهون ".

الوزير" مولاي أحد الجنود أخبرني الآن تلك قبيلة التائهون تبني سداً... ماذا سنفعل...؟".

الحاكم " سنخرجهمّ جميعا من الأرض.. ونقتلهم لأنهم مثل الجراد يجب التخلص منهم".

وبالفعل حضر الجيش واستطاعواً ان يقتلواً منهم العديد،. واخرجوهم من الأرض المقدسة.. ولكن الزعيم هدد انه سوف يعود مرة أخري لتلك الأرض.. هنا يأتي السؤال هل هؤلاء قبيلة التائهون سوف يظلون تائهون في الأرض الي يوم الدين... ام سيحرقون كل شيء علي الأرض حتي أنفسهم...؟..

اسكربيت التائهون بقلم عبدالرحمن غريب 


 #جريده_بريق_لدعم_المواهب_تحت_اشراف_صوت_الليل

#صوت_الليل_يوسف_عيسي

#الكاتبة _نعمه _أحمد

اسكربيت التائهون بقلم عبدالرحمن غريب  جريدة بريق لدعم المواهب تحت اشراف صوت الليل يوسف عيسي

 #جريده_بريق_لدعم_المواهب_تحت_اشراف_صوت_الليل

#صوت_الليل_يوسف_عيسي

#الكاتبة _نعمه _أحمد


إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)