حوار خاص مع الكاتبة شهد حماد: رحلة إبداع وتألق في الكتابة

جريدة بريق لدعم المواهب تحت إشراف صوت الليل يوسف عيسي
By -
0

  



حوار خاص مع الكاتبة شهد حماد: رحلة إبداع وتألق في الكتابة

في عالم المواهب المتعددة، هناك نجوم يضيئون بأعمالهم المميزة وإبداعاتهم الفريدة. اليوم، نلتقي بالكاتبة شهد حماد، صاحبة الموهبة المدهشة في الكتابة. دعونا نتعرف على رحلتها الإبداعية، التحديات التي واجهتها، وأحلامها المستقبلية.

بدايةً، نود أن نتعرف أكثر على شهد حماد. من هي؟ وكيف بدأت رحلتك مع الكتابة؟

أنا شهد حماد، كاتبة تحمل بين سطورها أفكارًا وتأملات تنبع من عمق التجربة الإنسانية. بدأت رحلتي مع الكتابة منذ سنواتي الأولى، حيث كنت أجد في الكلمات ملاذًا وساحةً للتعبير عن مشاعري وأفكاري. كنت أكتب لنفسي قبل أن أكتب للآخرين، ومع مرور الوقت، أدركت أن الكتابة ليست مجرد وسيلة للتعبير، بل هي جزء من هويتي.

متى أدركت أنك تمتلكين موهبة خاصة؟ وهل تلقيتِ دعمًا من المحيطين بكِ في بداياتك؟

أدركت ذلك عندما بدأت كتاباتي تلامس من يقرؤها. عندما وجدت أن ما أكتبه لا يبقى مجرد كلمات على ورق، بل يثير مشاعر وأفكارًا لدى الآخرين. أما الدعم، فقد كان متنوعًا، بين من شجعني وآمن بموهبتي، وبين من رأى أن الكتابة مجرد هواية لا أكثر. لكن في النهاية، الإيمان الداخلي بقدرتي على الاستمرار كان أكبر دافع لي.

ما هو أكبر تحدٍ واجهته في طريقكِ الإبداعي؟ وكيف استطعتِ التغلب عليه؟

أكبر تحدٍ كان مواجهة الشك في الذات، وهو شعور يمر به كثير من الكُتّاب. التساؤل المستمر: هل ما أكتبه يستحق؟ هل سأصل إلى القارئ كما أطمح؟ كان الحل هو أن أكتب رغم الشك، وأن أؤمن أن التطور يأتي بالممارسة والاستمرار، وليس بالانتظار حتى أكون "مثالية".

حدثينا عن أبرز إنجازاتك أو أعمالك التي تفتخرين بها حتى الآن.

من أكثر الأعمال التي أفتخر بها هو كتابي الذي أعمل عليه حاليًا، وهو مجموعة من التأملات التي تعكس نظرتي للحياة والمشاعر والتجارب المختلفة. هذا الكتاب يمثل جزءًا مني، وأتمنى أن يجد صداه لدى القراء حين يكتمل.

كيف ترين دور المواهب في بناء المجتمع؟ وهل لديكِ رسالة تودين توجيهها للمواهب الصاعدة؟

المواهب هي نبض المجتمعات، فهي التي تضيف لونًا وروحًا للحياة. الكتابة، كما أي فن آخر، قادرة على إحداث تغيير، على إلهام شخص ما، أو منحه لحظة تأمل يحتاجها. رسالتي للمواهب الصاعدة هي أن يؤمنوا بأن لكل شخص صوته الفريد، فلا تقارنوا أنفسكم بأحد، بل ابحثوا عن حقيقتكم في ما تقدمونه.

هل شاركتِ في كتب؟

نعم شاركت ف كتاب في كتاب مرسال ونبض الأوراق وكتاب روح من زمن أخر وهذا كان فردي.


ما هي أحلامك المستقبلية وطموحاتك في هذا المجال؟

أطمح إلى أن أُكمل رحلتي مع الكتابة، وأن أستمر في تطوير أسلوبي وأفكاري. كما أنني أتمنى أن تصل كتاباتي إلى قلوب الناس، وأن تكون لها بصمة خاصة في عالم الأدب والفكر.

أخيرًا، كلمة أخيرة توجهينها إلى جمهوركِ أو المتابعين؟
حوار خاص مع الكاتبة شهد حماد: رحلة إبداع وتألق في الكتابة

في عالم المواهب المتعددة، هناك نجوم يضيئون بأعمالهم المميزة وإبداعاتهم الفريدة. اليوم، نلتقي بالكاتبة شهد حماد، صاحبة الموهبة المدهشة في الكتابة. دعونا نتعرف على رحلتها الإبداعية، التحديات التي واجهتها، وأحلامها المستقبلية.

بدايةً، نود أن نتعرف أكثر على شهد حماد. من هي؟ وكيف بدأت رحلتك مع الكتابة؟

أنا شهد حماد، كاتبة تحمل بين سطورها أفكارًا وتأملات تنبع من عمق التجربة الإنسانية. بدأت رحلتي مع الكتابة منذ سنواتي الأولى، حيث كنت أجد في الكلمات ملاذًا وساحةً للتعبير عن مشاعري وأفكاري. كنت أكتب لنفسي قبل أن أكتب للآخرين، ومع مرور الوقت، أدركت أن الكتابة ليست مجرد وسيلة للتعبير، بل هي جزء من هويتي.

متى أدركت أنك تمتلكين موهبة خاصة؟ وهل تلقيتِ دعمًا من المحيطين بكِ في بداياتك؟

أدركت ذلك عندما بدأت كتاباتي تلامس من يقرؤها. عندما وجدت أن ما أكتبه لا يبقى مجرد كلمات على ورق، بل يثير مشاعر وأفكارًا لدى الآخرين. أما الدعم، فقد كان متنوعًا، بين من شجعني وآمن بموهبتي، وبين من رأى أن الكتابة مجرد هواية لا أكثر. لكن في النهاية، الإيمان الداخلي بقدرتي على الاستمرار كان أكبر دافع لي.

ما هو أكبر تحدٍ واجهته في طريقكِ الإبداعي؟ وكيف استطعتِ التغلب عليه؟

أكبر تحدٍ كان مواجهة الشك في الذات، وهو شعور يمر به كثير من الكُتّاب. التساؤل المستمر: هل ما أكتبه يستحق؟ هل سأصل إلى القارئ كما أطمح؟ كان الحل هو أن أكتب رغم الشك، وأن أؤمن أن التطور يأتي بالممارسة والاستمرار، وليس بالانتظار حتى أكون "مثالية".

حدثينا عن أبرز إنجازاتك أو أعمالك التي تفتخرين بها حتى الآن.

من أكثر الأعمال التي أفتخر بها هو كتابي الذي أعمل عليه حاليًا، وهو مجموعة من التأملات التي تعكس نظرتي للحياة والمشاعر والتجارب المختلفة. هذا الكتاب يمثل جزءًا مني، وأتمنى أن يجد صداه لدى القراء حين يكتمل.

كيف ترين دور المواهب في بناء المجتمع؟ وهل لديكِ رسالة تودين توجيهها للمواهب الصاعدة؟

المواهب هي نبض المجتمعات، فهي التي تضيف لونًا وروحًا للحياة. الكتابة، كما أي فن آخر، قادرة على إحداث تغيير، على إلهام شخص ما، أو منحه لحظة تأمل يحتاجها. رسالتي للمواهب الصاعدة هي أن يؤمنوا بأن لكل شخص صوته الفريد، فلا تقارنوا أنفسكم بأحد، بل ابحثوا عن حقيقتكم في ما تقدمونه.


هل شاركتِ في كتب؟

نعم شاركت ف كتاب في كتاب مرسال ونبض الأوراق وكتاب روح من زمن أخر وهذا كان فردي.


ما هي أحلامك المستقبلية وطموحاتك في هذا المجال؟

أطمح إلى أن أُكمل رحلتي مع الكتابة، وأن أستمر في تطوير أسلوبي وأفكاري. كما أنني أتمنى أن تصل كتاباتي إلى قلوب الناس، وأن تكون لها بصمة خاصة في عالم الأدب والفكر.

أخيرًا، كلمة أخيرة توجهينها إلى جمهوركِ أو المتابعين؟

أشكر كل من قرأ كلماتي، وكل من وجد فيها شيئًا من ذاته. أؤمن أن الكتابة ليست مجرد كلمات تُنشر، بل هي رسائل تصل إلى من يحتاجها في اللحظة المناسبة. شكرًا لدعمكم، وأتمنى أن تستمر هذه الرحلة معكم.

هكذا كان لقاؤنا المميز مع الكاتبة شهد حماد، الموهبة التي أثرت في مجال الكتابة. نتمنى لها المزيد من النجاح والتألق في مشوارها الفني والإبداعي.
أجرى الحوار: الصحفية مريم سامح
من جريدة مُبادرة "بريق" لدعم المواهب، صوت الليل يوسف عيسى، تابعونا في حوارات قادمة مع مواهب جديدة وأفكار ملهمة.
أشكر كل من قرأ كلماتي، وكل من وجد فيها شيئًا من ذاته. أؤمن أن الكتابة ليست مجرد كلمات تُنشر، بل هي رسائل تصل إلى من يحتاجها في اللحظة المناسبة. شكرًا لدعمكم، وأتمنى أن تستمر هذه الرحلة معكم.

هكذا كان لقاؤنا المميز مع الكاتبة شهد حماد، الموهبة التي أثرت في مجال الكتابة. نتمنى لها المزيد من النجاح والتألق في مشوارها الفني والإبداعي.

أجرى الحوار: الصحفية مريم سامح
من جريدة مُبادرة "بريق" لدعم المواهب، صوت الليل يوسف عيسى، تابعونا في حوارات قادمة مع مواهب جديدة وأفكار ملهمة.


إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)