نحن من جمعنا الحب، واليوم أصبح الفراق طريقنا الوحيد.
تحطّم قلبي تمامًا، كما لو أنه تعرّض لحادث سير مروّع، فأُصيب بجراحٍ غائرة، وفقد كل شيء، لكنه لا يزال ينبض بالحياة، ينزف كما ينزف الجريح الذي لا يُسعف، نزيف لا يتوقّف، وجراح لا تندمل، وروحٌ تمزّقت إلى أشلاء.
دمعي لا يجفّ، ووجهي بات شاحبًا كوجوه الموتى.
لماذا كل هذا الألم؟ ألستُ أستحق بعض السكينة؟
أنا التي كنتُ طبيبة جراحك، لملمتُ آلامك، وضمّدتُ نزيفك، حتى شُفيت.
لكنّك، حين تعافيت، أصبحتَ أنت جرحي.
طعنتني في قلبي بجرحٍ عميقٍ لا يلتئم، وتركتني أنزف دون أن تبالي.
أكنتَ تزيّف مشاعرك؟
هل كنتُ لك مجرّد فريسةٍ لجراحك؟
أكنتَ تنتقم مني على جراحٍ لم أكن سببًا فيها؟
كنتُ لك البلسم، والآن أصبحتُ الجريحة الوحيدة، المحطّمة، المنهكة.
قتلتني بدمٍ بارد، ثم مضيت...
خداع الحب بقلم الكاتبه كــريـمــة حــمـدان عــقل* جريدة بريق لدعم المواهب
#جريدة_بريق_لدعم_الموهب
#استديو_بريق_المواهب
