ماذا لو كان صديقك هو الأقرب إليك، لكنه أول من يجعل قلبك يبكي ويتألم بسبب أفعاله؟ أحيانًا يكون سبب أحزاننا وجراحنا من أشخاص لا يلمحون أثر أفعالهم علينا، فتثقل صمتهم قلوبنا وينكسر روحنا شيئًا فشيئًا. من يكسر الخاطر ويهدم النفس لا يليق أن يُسمّى صديقًا. وفي هذه الحالة، الابتعاد ليس هروبًا ولا قسوة، بل هو نجاة وسكينة لقلب أنهكه الوجع.
*مريم عجينة*
