ما لي كُلَّما تقدَّمت للزمان خُطى أخمدت بتقدُّمها تقادمي، ولعج الهمُّ بين أضلاعي، وعزف الأنينُ لحنَ الوداعِ، أيامٌ رتيبة تسارع رِتمها، وساعاتُ العُمر مهرولة تمضي فلا يُلمح لمرورها طيفًا، سئمتُ مِن التصبُّر والصبرُ عني مرتحلٌ، ألفِتُ وحدتي والوحشة بالقلب فتَّاكة، أيأمنُ المرء دسيسة حاكتها أيامه الخوالي؟ أوَ يهنأ له بالًا بعدما طعنته خناجرًا ما اتقاها؟ كمسكينُ رما إلى الخمسين فما عاد يحسِب عُمره، شريد خيَّم الأسى على فؤاده، غير فذٍّ صاحبك، والأسى لبيبُ، ضاق الفضا - وهو رحب - في عينيه، فطفق لا يُبالي أكلِف يهيم به، أم حشد قد جفا عنه؟ ألا ليتَ الاستعبار كان يُعيدُ للروحِ روحها! ألا بربِّك أخبرني مَن ذا يُعير للمرء عينًا بعدما كُفتْ عيناه؟ أرأيتُ عينًا للعويلِ تُعارُ؟
رأيتُ عينًا للعويلِ تُعارُ بقلم إيمان مجدي
جريدة بريق لدعم المواهب تحت اشراف صوت الليل يوسف عيسي
#إيمان_مجدي
#جريدة_بريق_لدعم_المواهب
#استديو_بريق_المواهب

